مبرد مياه متوسط الحرارة – نوع صندوقي
هذا النموذج مثالي لتبريد منتجات الألبان، وتعبئة المشروبات، وتفريغ أحماض اللحوم في صناعة الأغذية. وباعتباره مبرد مياه عالي الأداء، فهو يوفر مياه باردة كالثلج باستمرار دون تبريد محلي مفرط، مما يضمن بدقة نظافة الأغذية ونضارتها. كما أنه مثالي للاختبارات المخبرية المتخصصة وخلط المواد الكيميائية بدقة والتي تتطلب بيئة هادئة وخالية من الغبار، مما يوفر سهولة التشغيل والتحكم الدقيق في درجة الحرارة.
الميزات الرئيسية
1. تشغيل فائق الهدوء: لا تحتوي وحدة مبرد المياه المبرد على مراوح عادم خارجية كبيرة. يتم التعامل مع تبديد الحرارة الكثيف بواسطة برج تبريد خارجي، مما يجعلها تكاد تكون غير ملاحظة داخل الورشة ويبني بيئة عمل هادئة.
2. كفاءة عالية في التبادل الحراري: تضمن المبادلات الحرارية عالية الجودة من نوع «الغلاف والأنابيب» (أو «الألواح») تبادلًا حراريًا شاملاً عند درجات حرارة منخفضة، مما يوفر كفاءة طاقية أعلى بنحو 20% مقارنة بالوحدات المبردة بالهواء ذات القدرة نفسها.
3. تصميم مغلق بالكامل ومقاوم للغبار: تعمل الخزانة المغلقة تماماً على منع غبار الورش بشكل فعال، مما يحافظ على نظافة المكونات الداخلية ويقلل بشكل كبير من معدل الصيانة اليومية.
مبرد لولبي مبرد بالمياه متوسط الحرارة
تم تصميم هذا المبرد اللولبي الصناعي العملاق ليناسب تبريد تخمر الأدوية على نطاق واسع، والتجميد الكيميائي المركزي، وتبريد مرافق البلاستيك الضخمة. وفي خطوط الإنتاج ذات درجات الحرارة المنخفضة والخدمة الشاقة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، يعمل بمثابة درع لتثبيت درجة الحرارة والتعامل بكفاءة مع ارتفاعات الحرارة الهائلة، مما يمنع تلف المواد ويضمن أعلى جودة للمنتج.
الميزات الرئيسية
1. معامل أداء ممتاز (كفاءة الطاقة): مصمم خصيصاً لتطبيقات التبريد الصناعي ذات درجات الحرارة المتوسطة والمنخفضة والقدرة العالية. يتزاوج مبادل القشرة والأنبوب مع ضاغط حلزوني قوي ليظهر نسبة كفاءة طاقة عالية للغاية أثناء التشغيل المستمر والشاق.
٢. تحكم ذكي متعدد المراحل وحماية كاملة: مزود بوحدة تحكم منطقية قابلة للبرمجة (PLC) عالية المستوى وشاشة تعمل باللمس. ويتميز بعشرات الحماية الأمانية (فقدان الطور، التحميل الزائد، مانع التجمد) مع واجهة بديهية للغاية وسهلة التشغيل.
٣. كفاءة عالية وموثوقية طويلة الأمد: يتميز الضاغط اللولبي بتركيبته البسيطة، ويعمل بسلاسة، ويشهد الحد الأدنى من التآكل. وهو يدعم مئات الآلاف من ساعات التشغيل الخالية من الأعطال للحفاظ على استمرار خطوط الإنتاج إلى أجل غير مسمى.